في مصدره وعن الحقيقة التي توخاها صاحبها « 1 » .
هذا ما وجدته بالنسخة المكتوبة بخطه ، أما النسخ التي كتبها النساخ فناهيك عما ورد فيها من خطأ وتصحيف .
4 - يكرر نفس النص أو السّلسلة في عدة أماكن ، وقد يصل التكرار إلى ثلاث مرات « 2 » .
منهجي في التحقيق :
ولقد عنيت في تحقيق الكتاب بإخراج النص في صورته التي نطق بها مؤلفه ، وكتبها بقلمه ، وقد التزمت في ذلك التزاما دقيقا ، متوخيا الحفاظ على الأمانة العلمية ، حتّى وإن كان بعضه باللهجة العامية المتداولة في ذلك العصر وبلهجة المنطقة التي نطقت بها .
وقد غيرت الاملاء القديم إلى المألوف عليه الآن مثل :
إسحق إسحاق
إسماعيل إسماعيل
إبراهيم إبراهيم
القسم القاسم
الحرث الحارث
ثلث ثلاث
ادرس إدريس
دروش درويش
هامش
وفي ص 119 :
« أشرت [ إلى ] خير وصي لخير الأنبياء ، كان يعجزك حين يبصرك ، ويخورك أعلم ، وكنت أعرد عليك منه أهلا ، لو عوفي صدرك ، وبدوا لعذر في عينك ، هيهات ، هيهات . . . الخ » .
وقد صوّبناه في موضعه .
( 1 ) . أنظر : ص 106 ، 108 وغيرهما كثير .
( 2 ) . أنظر : ص 244 ، 245 ، 246 ، 274 .