عليهم ثم أطلقهم وأشرك ثقبة مع أخيه عجلان بالمناصفة « 1 » .
وفي سنة 750 حصل بينهما منافرة فاستقل ثقبة بالامرة ، وتوجّه عجلان إلى الملك الصّالح إسماعيل فأعاده إلى مكّة مستقلا « 2 » .
وتوجّه ثقبة إلى صاحب اليمن المجاهد باللّه ، فأنعم عليه وأعطاه ذهبان وحمضة ومن حلى إلى مكّة « 3 » .
وفي سنة 751 وصل إلى مكّة فمنعه عجلان من الدخول « 4 » .
وفي سنة 752 طلبهما صاحب مصر فتوجّها إليه ، فرجع عجلان من ينبع ومضى إليه ثقبة فولّاه الامارة مستقلا ، فأتى بخمسين مملوكا ، فمنعه عجلان فرجع إلى خليص فأقام بها إلى قدوم المحمدي أمير الحاج المصري فأصلح بينهما بالمناصقة ، ثم أن ثقبة قبض على أخيه عجلان واستقل بالامرة فوصل عمر باشا أمير الحاج فقبض عليه ومضى به ، واستقل عجلان ، ثم إن ثقبة انهزم منه إلى نخلة فوصلها لسابع عشر رمضان سنة 756 ، ولثالث عشر من ذي القعدة حاصر أخاه عجلان فانهزم منه ، ولتاسع محرم اصطلحا على النصف ، ولثالث عشر جمادى الآخرة استقل بها ثقبة واستقل بها عجلان وانهزم من أمير الحاج فطلبه بالأمان فلم يجبه ، فقصد اليمن ونهب قافلة الفقيه البركاتي « 5 » ، فمدحه [ أحمد بن غانم المكي المعروف ب ] « 6 » ابن غنائم « 7 » بهذه الأبيات شعرا :
ما خفقت فوق منكبي « 8 » عذبه * على فتى كابن منجد « 9 » ثقبه
هامش
( 1 ) . العقد الثمين 3 / 395 .
( 2 ) . العقد 3 / 395 - 396 .
( 3 ) . العقد 3 / 396 وفيه : ( ثم قصد ذهبان وحمضة . وتعرّض للجلاب - نوع من سفن التجارة خاصّة بالبحر الأحمر ، ومفرده جلبة - وأخذها ، وحمل فيها عبيده ، وجاء بها إلى حلى ، ولأم الملك المجاهد صاحب اليمن من حلى ) .
( 4 ) . العقد 3 / 396 .
( 5 ) . العقد الثمين 3 / 396 - 397 ، وفيه : ( البركاني ) .
( 6 ) . بياض في ب ، وأكملناه من العقد الثمين 3 / 396 ، وقد ترجمه صاحب العقد 3 / 115 - 116 وذكر نماذج من شعره ، وذكر وفاته فقال : ( توفي في 17 جمادى الآخرة سنة 741 بمكة ) .
( 7 ) . في ب : ( ابن تمام ) وما أثبتنا من العقد .
( 8 ) . في العقد : ( منكب ) .
( 9 ) . في ب : ( على فتى كان من منجده ثقبه ) وما أثبتنا من العقد .