القضيب [ السّابع ] « 1 » : عقب أبي جعفر محمّد الأكبر بن أبي الحسن موسى الأبرش بن العبد الصالح أبي محمّد عبد اللّه الرضا بن أبي الحسن موسى الجون ، ويعرف ثمة بالحراني الثائر بمكة :
ويقال لولده بنو الحراني الثائر .
قال الميركي : هو أول من ملك مكّة من بني موسى الجون وذلك سنة 340 « 2 » ، وكان حاكمها إذ ذاك انكحول الشّركماني « 3 » من قبل العزيز باللّه الفاطمي ، فقبض محمّد عليه ، ثمّ قتله مع أصحابه الطّلحية والهذلية والبكرية فاستولى على البلاد ، وخضعت له العباد ، وخطب على المنبر الشّريف ، ثمّ ارسل ولده عبد اللّه الفرد إلى صاحب مصر العزيز باللّه يعتذره في قتله لأنكحول فقبل عذره ، وبعث إليه بهدايا وتحف ، فأقامه على الاستمرار ، فلم يزل أميرا بمكة إلى أن توفي بها ، فكانت مدة امارته بها سبعا وعشرة سنة ، وقيل انّما كانت ولايته بها سنة 356 وقيل سنة 358 . . . . . « 4 » في زمن . . . . « 5 » العبيدلي ، بعد موتة كافور الإخشيد ، وذلك لأنّ محمّدا كان يخطب ويدعو له .
قال السّيد في الشّجرة : فأبو جعفر محمّد الحراني خلّف . . . . « 6 » بنين : عيسى ، وأبا الفتوح الحسن ، وأبا محمّد القاسم ، وأبا . . . . « 7 » ، وأحمد ، وعليا ، وأبا عبد اللّه الحسين ، وأبا أحمد عبد اللّه القود . . . . « 8 »
وعقبهم ستة فنون :
الفن الأوّل : عقب عيسى : تولى امرة مكّة بعد موت أبيه في زمن حبس العزيز باللّه ، فعيي الفاطمي ، فضيق على أهلها ، وقطع الخطبة عن العزيز باللّه ، فدامت ولايته إلى سنة 234 ، ثمّ وليها أخوه . . . . « 9 » .
الفن الثاني : عقب أبي الفتوح الحسن « 10 » بن أبي جعفر محمّد الحراني الثائر : ولي امرة مكّة بعد موت أخيه عيسى ، ويلقب بالراشد باللّه ، وكان وزيره أبو القاسم الحسين « 11 » بن علي
هامش
( 1 ) . في ب : ( السّادس ) وصوّبناه حسب السّياق .
( 2 ) . في العمدة 133 : ( بعد 340 ) .
( 3 ) . في العمدة 133 : ( انكجور التركي ) ولعل العبارة الّتي أوردها هي : نكجور التركماني ! !
( 4 ) . بياض في ب .
( 5 ) . بياض في ب .
( 6 ) . بياض في ب .
( 7 ) . بياض في ب .
( 8 ) . بياض في ب .
( 9 ) . بياض في ب .
( 10 ) . ترجمته في العقد الثمين 4 / 69 - 79 وفيه نسبه : ( أبو الفتوح الحسن بن جعفر بن محمّد ) ، وتاريخ ابن خلدون 4 / 110 .
( 11 ) . في ب : ( الحسن ) والصّواب ما أثبتنا من العقد وغيره .