يدفع ويقال انّه دليل على عدم الثبوت .
ومنهم من فسره بأنه طعن خفي يدل على أن النسب المعقب بهذا المصطلح اما مستعار واما موقوف واما مستلحق واما فيه نظر ، وفي جميع ذلك يكون الأمر موقوفا يجب أن يصحح ولا يحكم بصحة النسب إلّا بإقامة البينة الشّرعية ، وذهب إلى هذا النسابة أبو الحسن البيهقي في اللباب .
ومنهم من فسره بأنه مصطلح يكتب لمن يظهر في نسبه غمز وكان اتصاله بشهادة الشّهود ولم توجد له في المبسوطات والمشجّرات دلالة عليه فيشير الناسب إليه بقوله : هو عندي ( في صح ) وعلل بما سبق نقله عن الشّريف ابن الأفطسي النسابة .
6 - في نسب القطع : هو الذي انقطع نسبه عن الاتصال وإن كان من قبل مشهورا كما إذا كان في صقع بعيد ولم يرد له خبر ولا يعرف له عند النسابين أثر ويتعسر تحقيق حالهم ، وزعم النسابة الأفطسي أنّه كناية عن عدم صحة النسب وهو خلاف إجماع النسابين .
7 - ينظر حاله : هو الذي يشك النسابون في اتصاله بسلسلة النسب .
8 - فيه نظر : هو الذي لم يتفق النسابون على اتصاله .
9 - أعلمه فلان النسابة : هو الذي توقف ذلك النسابة في اثباته ولم يجزم بصحة اتصاله فجعل على اسمه علامة ، والمراد بالعلامة هنا هو أن النسابين يكتبون على بعض الأسماء إشارات لكل منها معنى خاص وتلك الإشارات هي :
أ - يسئل عنه أو نسأل عنه ، إشارة تكتب على الاسم تفيد معنى التردد وأنه لم يثبت على الوجه المرضي .
ب - ب ( . . ن ، ب ) . . ن ، إشارة تكتب في اتصال الاسم بمن قبله وتفيد معنى الشّك أو عدم الثبوت وقد تكتب بالحمرة وربما نقط النسابون في التشجير الخط الواصل بين الباء ( ب ) وبين النون ( ن ) ولم يخطوه متصلا اشعارا منهم بآفة في الاتصال .
ج - غ . ص : إشارة تكتب على الاسم تفيد الغمز في صاحبه ، وهو أعم من الغمز في النسب أو في الأفعال ، والغمز أهون من الطّعن .
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع ) — صفحة 34
مساهمون: ضامن بن شدقم الحسيني المدني
ص٣٤