غير معهودة ، وركب طرقا غير مشروعة ، فنفرت منه الأنفس الأخيار ، فأخرجه بنو طاهر من ذمار بعد أن حاصروه مدة كثيرة « 1 » .
الأيكة الخامسة : عقب أبي محمّد عبد اللّه المحض بن أبي محمّد الحسن المثنى بن أبي محمّد [ الحسن ] السّبط عليه السّلام :
قال السّيّد في الشّجرة : روي عن أبي الحسن عليّ بن أحمد الباهلي قال : كان مولده في شهر . . . . « 2 » سنة . . . . . « 3 » في بيت جدته فاطمة الزهراء البتول عليها السّلام « 4 » .
وإنّما لقب بالمحض لأنّ أباه الحسن بن الحسن السّبط عليه السّلام .
وأمّه فاطمة بنت الحسين السّبط عليه السّلام .
وكان عبد اللّه حسن الصّورة ، جميل المنظر ، شبيها بجده رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، شيخا على بني هاشم ، وقد تولى صدقات جديه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وأمير المؤمنين عليه السّلام بعد أن أمر الحسن بن . . . . « 5 » فنازعه فيها زيد الشّهيد بن علي زين العابدين عليه السّلام ، ولهما حكاية طويلة سيأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى في ترجمة زيد الشّهيد ، فقيل له : بم صرتم أفضل النّاس ؟ قال : لأنّ النّاس كلّهم يتمنّون أن يكونوا منّا ولا نتمنى أن نكون من أحد منهم .
وكان حسنا جميلا وفيا كريما ، حتّى إذا قيل : من أحسن النّاس ؟ قيل : عبد اللّه ، وإذا قيل : من أكمل النّاس ؟ قيل عبد اللّه ، وإذا قيل : من أعبد النّاس قيل : عبد اللّه ، وإذا قيل : من أكرم النّاس ؟
قيل : عبد اللّه ، « 6 » وكان أديبا شاعرا فمن شعره :
بيض حرائر ما هممن بريبة * كظباء مكة صيدهن حرام
يحسبن من لين الكلام زوانيا * ويصدهن عن الخنا الإسلام
قال في العمدة : ولمّا قدم أبو [ العباس ] السّفاح عبد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه العبّاسي بأهله على أبي سلمة الخلال بالكوفة سرّا ، وأمره ان عزم أن يجعل الخلافة شورى بين ولد عليّ عليه السّلام وبني
هامش
( 1 ) . بعد هذا الكلام جاء بياض في ب مقداره صفحتين ، ثمّ تلاه باقي الموضوع .
( 2 ) . بياض في ب .
( 3 ) . بياض في ب .
( 4 ) . مقاتل الطّالبيين ، ط مصر ص 182 .
( 5 ) . بياض في ب .
( 6 ) . مقاتل الطّالبيين : ن . م .