ذي الحجة سنة 623 توفى إلى رحمة اللّه بحوث ، ثمّ نقل إلى ظفار من ليلته مكبر أمره مدة شهر لكي تجتمع العلماء والفضلاء لمبايعة صنوه شمس الدين أحمد ، فقام بالأمر بعده بصعدة بعد مضي شهر .
قال البسامي :
فأمكنت من بني المنصور إذا قصدوا * صنعاء من خيل أهل الشّام في زمر
وسامت الشّيخ من حوث مهاجرة « 1 » * بعد الولاء على صاع من عصر « 2 »
الوردة الثانية : عقب شمس الدين أحمد بن أبي عبد اللّه عماد الدين المنصور باللّه : قال البسامي :
وزلزلت عضدة المهدي أحمدنا * بأحمد ورمته « 3 » منه بالكبر
فخضبت شيبة ابن « 4 » الحسين دما * وعفرت وجهه الوضاح بالعقر
وسامت الشّيخ من حوث « 5 » مهاجرة * بعد الولاء على صاع من الفطر
وكلفت حسنا تحسين أقبح ما * جرت به من صروف الدهر والغير
دارت رحى حربهم « 6 » للدّين طاحنة * فليت أنّ رحاهم تلك لم تدر
ضحوا بأبيض يستسقي الغمام به * قد بايعوه « 7 » فكانوا أخسر البشر
مالوا إلى أحمد عن أحمد وبغوا * على الإمام وقالوا جاء في السّير « 8 »
الزهرة الثانية : عقب أبي المظفر يحيى عماد الدين ذي الشّرفين المنصور باللّه بن أبي حمزة الجواد
هامش
( 1 ) . في ب : ( وسامت من جوب مهاجرها ) وفي البسامة ب :
( وشابت الشّيخ من حوث . . ) وما أثبناه من البسامة أ .
( 2 ) . البسامة أ : البيتين 152 ، 155 .
( 3 ) . في ب : ( ورمت ) وما أثبتنا من البسامتين .
( 4 ) . في ب : ( ابن الحسين ) وما أثبتنا من البسامتين .
( 5 ) . في ب : ( الشّيخ بن حوب ) وما أثبتنا من البسامتين .
( 6 ) . في ب : ( حولهم ) وما أثبتنا من البسامتين .
( 7 ) . في ب :( . . . ما يسقي الغمام به * فبايعوه . . . )وما أثبتنا من البسامتين .
( 8 ) . البسامة أ : الأبيات 153 - 159 .