محمود ، وزين العابدين ، ونصير الدين .
الوردة الثانية : عقب محمّد بن شرف الدين عليّ : فمحمّد معه الآن ثلاثة بنين : إبراهيم ، وإسماعيل ، وشرف الدين .
الورقة السّادسة : عقب أبي محمّد القاسم المختار لدين اللّه بن أبي الحسين أحمد الناصر لدين اللّه بن أبي الحسين يحيى الهادي إلى الحقّ :
قال . . . . « 1 » : عارض أخاه عبد اللّه يحيى المنصور باللّه ، ثمّ إنّ الضّحاك الهمداني استأسره بقصر بريدة فقتله وحمله إلى ابن أخيه القاسم بن يوسف الداعي لأمر اللّه ، وقبره مشهور بالمشهد المقدس بصعدة ، ويقال لولده بنو المختار .
فأبو محمد القاسم خلّف أبا عبد اللّه محمّدا المنتصر باللّه ، ركب على قاتلي أبيه فظفر بهم قتلا وتطريدا وتشريدا ، ثمّ خرب دورهم ، فقال في ذلك هذه الأبيات شعرا :
على م يا سلمى على ما « 2 » * ولها عداني اللوم فاطرحي عني الملاما
فدتك العذل أروع هاشميا « 3 » * هزبرا ضيغما بطلا هماما
أما تعلمي فتكي جهارا * عشية لم يهب نفسي الحماما
فأبو عبد اللّه محمّد المنتصر باللّه خلّف أربعة بنين : أبا عبد اللّه إبراهيم المؤيد باللّه وأبا الحسن عبد اللّه ، وأبا المفضل . . . . « 4 » ، وأبا . . . « 5 » يوسف وعقبهم أربع حبات :
الحبة الأولى : عقب أبي عبد اللّه إبراهيم المؤيد باللّه : ويعرف ثمة بالمليح ويقال لولده بنو المليح ، فأبو عبد اللّه خلّف ثلاثة بنين : القاسم وأبا الحسين عبد اللّه المعتضد باللّه ، [ و ] زيدا ، وعقبهم ثلاثة أكمام :
الكم الأول : عقب القاسم : فالقاسم خلّف المختار ، ثم المختار خلّف حسينا .
الكم الثاني : عقب أبي الحسين عبد اللّه المعتضد باللّه بن أبي عبد اللّه إبراهيم : قام بالدعوة بعد
هامش
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . في ب : ( . . . الأمير باسلا غلاما ) وصوبناه من البسامتين .
( 3 ) . في ب : ( فدتك العذال أرفع هاشما ) صوبناه من البسامة أ .
( 4 ) . بياض في ب .
( 5 ) . في ص ورد : ( أبي يوسف ) .