العدل والإنصاف ، مبطلا لذوي الباطل والخلاف ، مدحه أبو بكر الأرجاني بقصيدة مشهورة ، مات سنة . . . « 1 » وقبره في مشهد أبي الحسن عليّ بن حمزة بن موسى عليه السّلام .
فأبو عبد اللّه الحسين خلف أبا المعالي جعفرا شرف الدّين ، كان نقيب النقباء وقاضي القضاة النجباء ، ناشرا للأعلام المولوية ، ورافعا رايات الملكية ، مقيما للعدل والإنصاف بين الرعية ، مانعا لذوي الخلاف ، مؤيدا للشريعة النبوية ، كلت الألسن عن مدح القاضي من مدايح الإفهام . . . . « 2 » .
فمدحه القاضي للعلامة أبو بكر الأرجاني بقصائد مشهورة في الآفاق عند الفضلاء الكرام ، مات سنة . . . . « 3 » وقبره بإزاء قبر والده .
فأبو المعالي جعفر شرف الدّين خلف ثلاثة بنين : محمّدا ، وإسحاق ، وأبا منصور إسماعيل قوام الدّين ، وعقبهم ثلاث حبات :
الحبة الأولى : عقب محمّد : فمحمّد خلف عليّا ، ثمّ عليّ خلف ابنين : حيدرا وإبراهيم ظهير الدّين ، وعقبهما كمان :
الكم الأول : عقب حيدر : فحيدر خلف عليّا .
الكم الثاني : عقب إبراهيم ظهير الدّين بن عليّ : فإبراهيم خلف أربعة بنين : عليّا ومحمّدا ومحمودا وحيدرا ، وعقبهم أربع طلعات :
الطّلعة الأولى : عقب عليّ : فعليّ خلف زيدا ، ثمّ زيد خلف إبراهيم .
الحبة الثانية : عقب إسحاق بن أبي المعالي جعفر شرف الدّين : فإسحاق خلف محمّدا القاضي شرف الدّين ، ثمّ محمّد خلف ثلاثة بنين : حسينا ، وإسماعيل قاضي القضاة ، وحسنا ، وعقبهم ثلاثة أكمام :
الكم الأوّل : عقب حسين : فحسين خلف ابنين : يحيى وإسحاق ، وعقبهما طلعتان :
الطّلعة الأولى : عقب يحيى : فيحيى خلف عيسى ، ثمّ عيسى خلف زكريا ، ثمّ زكريا خلف محمّدا ، ثمّ محمّد خلف حسينا .
الطّلعة الثانية : عقب إسحاق بن حسين : فإسحاق خلف ابنين : إسماعيل وحسينا وعقبهما
هامش
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . بياض في ب .
( 3 ) . بياض في ب .