الفرع الثاني : عقب محمّد بن إبراهيم : يلقب بنوروز ، فمحمّد خلف أحمد ، ثمّ أحمد خلف ابنين :
أبا منصور جعفرا ، و . . . « 1 » .
القضيب الرابع : عقب أبي عبد اللّه محمّد العابد بن أبي الحسن القاسم محمّد جمال الدّين الرسي :
قال السّيّد في الشّجرة : فأبو عبد اللّه محمّد العابد خلف خمسة بنين : أبا القاسم أحمد ، وأبا عليّ عبد اللّه ، وأبا محمّد القاسم ، وأبا إسماعيل إبراهيم ظهير الدّين ، وأبا . . . . « 2 » إسماعيل ، وعقبهم خمسة فنون :
الفن الأوّل : عقب أبي القاسم أحمد :
قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه « 3 » : كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، نقيبا على الطّالبيين ، وكان فصيحا بليغا أديبا شاعرا ، فمن شعره :
خليلي اني للثريا لحاسد * واني على ريب الزمان لواجد
أيجمع منها شملها وهي سبعة * وأفقد من أحببته وهو واحد
وله أيضا في طول الليل :
كأن نجوم الليل سارت نهارها * فوافت عشاء فهي بيضاء أسفار
فحتم على حتمي تسير ركابها * فلا ذاك يجدي ولا كوكب ساري « 4 »
وله أيضا :
باتوا وأبقوا في احشاي ليلتهم * وجدا إذا ظعن الخليط أقاما « 5 »
للّه أيام السّرور كأنها * كانت بسرعة مرها أياما
لو دام عيشي رحمة ببقائهم * لا قام في ذاك السّرور دواما
هامش
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . بياض في ب .
( 3 ) . هذه الترجمة تعود إلى أبي القاسم أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد الشّعراني بن أبي محمّد إسماعيل بن القاسم الرسي . وورودها في هذا المكان من زيغ قلم المؤلف .
( 4 ) . في وفيات الأعيان ط بولاق 48 :وقد خيمت كي تستريح ركابها * فلا فلك جار ولا كوكب ساري( 5 ) . وفي ديوان أبي الحسن بن طباطبا : . . . في حشاي لبينهم .