مرحبا ثمة أهلا * بغلام هاشمي « 1 »
وقال أيضا :
الحمد للّه حمدا دائما أبدا * قد صار سبط رسول اللّه لي ولدا « 2 »
ولما توفي الصّاحب رثاه صهره أبو عبد اللّه الحسين بأبيات فمنها :
ألا أنها أيدي المكارم شلت * ونفس المعالي إثر فقدك سلت
حرام على الظّلماء ان هي قوضت * وحجر على شمس الضّحى أن تجلت « 3 »
فأبو عبد اللّه الحسين خلف ابنين : أبا الفتوح محمدا ، وأبا الحسن عليا ، وعقبهما فرعان :
الفرع الأول : عقب أبي الفتوح محمد : فأبو الفتوح محمد خلف عبادا ، ثمّ عباد خلف شرف شاه « 4 » ، ثمّ شرف شاه خلف عليا ، ثمّ علي خلف حسنا ، ثمّ حسن خلف عليا ، ثمّ علي خلف إسماعيل ثمّ إسماعيل خلف ابنين : محمدا وأحمد ، وعقبهما ورقتان :
الورقة الأولى : عقب محمد : فمحمد خلف حيدرة شرف الدين ، وكان سيدا جليلا ورئيسا ، مقدما ، توفى في شهر ربيع الأول سنة 779 « 5 » في أصفهان ، وقبره مشهور بها ، خلف أعقابا وأحفادا .
هامش
( 1 ) . في ديوان الصاحب بن عباد 304 وعمدة الطالب 66 ، 80 والدرجات الرفيعة 482 :أحمد ربي لبشرى * أقبلت عند العشي
إذ حباني اللّه سبطا * هو سبط للنبي
مرحبا ثمت أهلا * بغلام هاشميوقد أورد صاحب معجم الأدباء 6 / 285 ، ويتيمة الدهر 3 / 215 بيتا رابعا :نبوي علوي * حسني صاحبي( 2 ) . ديوان الصّاحب بن عباد ص 211 .
( 3 ) . في ب : ( ألا أيها الأيدي ) ، ( أثرت فقد شلت ) ، ( حرام على الظّمآن ) وصوبتها من العمدة ، والترجمة بكاملها من العمدة 80 .
( 4 ) . في العمدة 81 : يعرف بكلستانة ، له عقب بأصفهان ، ذو جلالة ورئاسة وتقدم .
( 5 ) . في ب : 1079 وصوبناه من العمدة 81 ، وقال صاحب العمدة : رأيته بأصفهان .