صلّى اللّه عليه واله وسلم حيث قال : ( أحد أبني هذين يظفر بجارية كلما أتاها وجدها بكرا ) .
وروى : أنّه عليه السّلام مر ذات يوم بنسوة جلوس فنظر إليهن فقالت له إحداهن : يا أبا محمد ما منا إلّا من ذاقت عسيلتك وذقت عسيلتها « 1 » .
هامش
( 1 ) . أما ما يتعلق بذكر هذا العدد الهائل من أزواج الإمام الحسن عليه السّلام فقد برز هذا القول لأول مرة عند ( أبي طالب المكي ، محمد بن علي بن عطية الحارثي من شيوخ الصّوفية ، المتوفي ببغداد سنة 386 ه ، في كتابه قوت القلوب في معاملة المحبوب 4 / 160 ط مصر 1352 ه / 1932 م ) بما نصه :
( . . . وتزوج الحسن بن علي رضي اللّه عنهما مائتين وخمسين امرأة وقيل ثلاثمائة ، وقد كان علي عليه السّلام يضجر من ذلك ، ويكره حياء من أهليهن إذا طلقهن ، وكان يقول : حسنا مطلاقا فلا تنكحوه ، فقال له رجل من همدان : واللّه يا أمير المؤمنين لننكحنه ما شاء ، فمن أحب أمسك ، ومن كره فارق ، فسر علي رضى اللّه عنه عنه وأنشأ يقول :ولو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلاموهذا أحد ما كان الحسن يشبه فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وكان يشبهه في الخلق والخلق ) .
وأورد أحاديث أخرى أرسلها ارسال المسلمات .
وقال أبو الحسن المدائني : ( كان الحسن كثير التزوج : تزوج خولة بنت منظور بن زبان الفزارية .
وتزوج أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه .
وتزوج أم بشير بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري .
وتزوج جعدة بنت الأشعث بن قيس وهي التي سقته السّم .
وتزوج هند ( بنت سهيل بن عمرو ) .
و ( تزوج حفصة ) بنت عبد الرحمن بن أبي بكر .
وتزوج امرأة من كلب .
وامرأة من ثقيف .
وامرأة من بنات علقمة بن فزارة .
وامرأة من بني شيبان من آل همام بن مرة ، فقيل له أنها ترى رأي الخوارج فطلقها ، وقال : أني أكره أن أضم إلى نحري جمرة جهنم ) .
وقال المدائني : ( أحصي زوجات الحسن بن علي فكن سبعين امرأة ) .
( أنظر : بحار الأنوار 44 / 169 ، أعيان الشّيعة 4 / 8 ) .
وقال أبو عبد اللّه المحدث في رامش أفزاي : ( ان هذه النساء كلهن خرجن في خلف جنازته حافيات ) .
( أنظر : بحار الأنوار 44 / 169 ) .