عروة بن الزبير .
وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) : خمسا وتسعين ليلة .
وقال ابن قتيبة في ( مغازيه ) : مائة يوم .
وقيل : إنّ عمرها تسع وعشرون سنة « 1 » .
ومستنده النقل المتقدّم في مولدها عن العبّاس ، وهو بعيد ، كما تقدّم .
تزوّجت ( عليها السلام ) عليا وهي بنت إحدى عشرة سنة ، وكان قد خطبها قبله من رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) غيره فلم يقبل ، وكان تزويجها بعليّ من اللّه سبحانه وتعالى ، لا بإيجاب وقبول كغيره « 2 » .
وروي عن الرضا ( عليه السلام ) : « أن اللّه سبحانه وتعالى لم يتولّ من التزويج بنفسه إلّا ثلاثة : تزويج آدم من حوّاء ، وتزويج محمّد ( صلى اللّه عليه وآله ) من زينب - وهي امرأة زيد - وتزويج عليّ من فاطمة » « 3 » .
ولد لها خمسة أولاد ، وهم : الحسن ، والحسين ، وزينب ، وأمّ كلثوم ، وأسقطت المحسن « 4 » .
بوّابتها
: جاريتها فضّة ( رحمها اللّه ) « 5 » .
ونالها بعد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) من الحزن لفقده ، ولما أصابها من الذّلّ
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 1 : 503 .
( 2 ) أعلام النساء 4 : 130 .
( 3 ) كاشف الغمّة : 19 « مخطوط » .
( 4 ) كشف الغمة 1 : 440 .
( 5 ) وهي فضّة النّوبية ، أخدمها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) ابنته فاطمة ( عليها السلام ) ، وعلّمها دعاء تدعو به ، وما تكلّمت عشرين سنة إلّا بالقرآن . تجد ترجمتها وأخبارها في أسد الغابة 5 : 530 ، الإصابة 8 : 167 ، مصباح الكفعمي : 522 ، بحار الأنوار 35 : 237 ، 40 : 227 ، 41 : 273 ، 43 : 174 ، 45 : 169 ، تراجم أعلام النساء 2 : 363 .