فقال العبّاس ( رضي اللّه عنه ) : ولدت - يا عليّ - قبل بناء قريش البيت بسنوات ، وولدت « 1 » فاطمة وقريش تبني البيت ، ورسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) ابن خمس وثلاثين سنة ، قبل النبوّة بخمس سنين « 2 » .
ولا يخفى ما في هذا النقل من البعد والغرابة ، فإنّه مستلزم لتقديم مولدها على ما هو المشهور في السّير والمنقول عن الأئمّة ( عليهم السلام ) بعشر سنين ، وللزيادة على ما هو المشهور والمنقول في عمرها بهذا القدر .
ونقل في بعض كتب التاريخ : أنّه جاء إلى خديجة عند ولادة فاطمة أربع نساء يساعدنها ؛ وهنّ : مريم بنت عمران ، وسارة ، وآسية ، وامرأة أخرى « 3 » ، وجاءها بعد الولادة اثنتا عشرة حوراء ، بيد كلّ واحدة طست وإبريق من ماء الجنّة لتغسيلها ، وغير ذلك مما يطول الكلام بنقله « 4 » .
اسمها :
فاطمة .
ألقابها
: الزهراء ، والبتول ، والبضعة ، وعديلة مريم ، وسيّدة النساء .
وروي عن الصادق ( عليه السلام ) : « إنّ لفاطمة تسعة أسماء : فاطمة ، والصدّيقة ، والمباركة ، والطاهرة ، والزكيّة ، والرضيّة « 5 » ، والمرضيّة ، والمحدّثة ، والزهراء » « 6 » .
كنيتها
: أمّ أبيها « 7 » .
هامش
( 1 ) زاد في « ط » : ابنتي .
( 2 ) كشف الغمة 1 : 503 .
( 3 ) ( وامرأة أخرى ) ليس في « ط » ، وفي الأمالي : كلثوم أخت موسى بن عمران ، وفي الدلائل والثاقب :
صفورا بنت شعيب ، أو صفيّة .
( 4 ) أمالي الصدوق : 475 ، دلائل الإمامة : 8 ، العدد القوية : 222 / 15 ، الثاقب في المناقب : 286 / 245 .
( 5 ) في « ط » نسخة بدل : الراضية .
( 6 ) أمالي الصدوق : 474 .
( 7 ) مقاتل الطالبيين : 29 ، الإصابة 8 : 157 / 826 ، مصباح الكفعمي : 522 .