مليكة « 1 » ، وقيل : غير ذلك « 2 » ، والمشهور الأوّل .
وقد نقل الشيخ الصدوق محمّد بن بابويه في كتابه المسمّى ب ( كمال الدين وتمام النعمة ) في الغيبة ، خبرا في وصولها إلى العسكريّ ، ملخّصه أنّها كانت ابنة لبعض ملوك الروم على دين النصرانيّة « 3 » ، وكانت من نسل شمعون بن منذر وصيّ عيسى ( عليه السلام ) ، وكان جدّها من ملوك الروم على دين النصرانية ، فأتاها العسكريّ ( عليه السلام ) في المنام فأحبّته وافتتنت به ، ثمّ هجرها بعد ذلك فزاد شوقها إليه ، ثمّ رأت في المنام أنّ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) أتى وخطبها من عيسى ( عليه السلام ) ابن مريم لولده العسكريّ ، فخطبها له عيسى من وصيّه شمعون بن منذر فأجاب .
ورأت أيضا أنّ فاطمة ( عليها السلام ) أتتها وخطبتها لولدها وعرضت عليها الإسلام فأسلمت فضمّتها إليها ، ثمّ انتبهت وهي قائلة بالإسلام ، ثمّ أتاها العسكريّ بعد ذلك في « 4 » المنام ، فقالت له : يا حبيبي ، مالك هجرتني من زيارتك ؟
فقال : « إنّك كنت مشركة ، فلمّا أسلمت زرتك » .
وكان يأتيها بعد ذلك في كلّ ليلة ، ثمّ أخبرها بعد ذلك في المنام : أنّ جدّها سيرسل عسكرا إلى حرب المسلمين ، وعلّمها أنّها تتحلّى بحلية الوصائف وتغيّر اسمها وتخرج مع العسكر في الوصائف ، ففعلت ذلك وكان اسمها مليكة فغيّرته
هامش
( 1 ) كمال الدين 2 : 421 ، تاج المواليد : 138 .
( 2 ) في وفيات الأعيان 4 : 176 : اسمها : خمط ، وقيل : نرجس ، وفي تاريخ الأئمة : 26 : اسمها : صغيرة ، ويقال : حكيمة ، ويقال : نرجس ، ويقال : سوسن .
وفي كمال الدين 2 : 432 / 12 : اسمها : ريحانة ، ويقال : نرجس ، ويقال : صقيل ، ويقال سوسن .
وفي غيبة النعماني : 140 ، اسمها : سوسن .
( 3 ) من قوله في آخر الفصل الثالث عشر : « أنّه سرّ من أسرار اللّه » إلى هنا سقط من « ج » .
( 4 ) إلى هنا تنتهي نسخة « ط » .