فهذه جملة مهمة من علائم الظهور ، كما وردت في نصوص الأخبار .
تبقى بعض العلامات الأخرى ، التي يفهم من النصوص قربها الشديد للظهور ، كالنداء باسم المهدي ( ع ) ونزول عيسى بن مريم عليه السلام وغيره . . . فهذا ما ينبغي تأجيله إلى التاريخ القادم ، تاريخ ما بعد الظهور .
الناحية الثانية : في محاولة إعطاء المفهوم العام المنظم عن مجموع العلامات جهد الامكان ، بنحو يرتبط بالقواعد العامة التي عرفناها من قانون المعجزات وقانون التمحيص وشرائط الظهور ، ونحوها .
ويمكن التعرض إلى العلاقات على مستويات ثلاثة :
المستوى الأول :
ما يكون مندرجا في ظواهر الانحراف العام ، الناتج عن تمحيص عصر الغيبة الكبرى . سواء ما وقع منه كدولة العباسيين والحروب الصليبية ، وما لم يقع كظهور الدجال والسفياني .
المستوى الثاني :
ما يكون مندرجا في ظواهر الانحراف العام ، الناتج عن تمحيص عصر تقويمه قبل عصر الظهور . سواء ما وقع منها كثورات الحسنيين في عصر الخلافة ، أو مما لم يقع كحركة اليماني والنفس الزكية ، لو ثبت وجودها .
المستوى الثالث :
ما يكون على مستوى التنبيه الإلهي الاعجازي على خطورة الانحراف وقرب الظهور ، كالصيحة والخسوف في آخر الشهر والكسوف في وسطه .
فلا بد من التكلم على كل هذه المستويات .
المستوى الأول :
ما يكون على مستوى الانحراف العام السائد في عصر الغيبة أسبابا له أو مسببات :
ويندرج في ذلك أكثر العلامات الواردة في الأخبار ، سواء ما حدث منها أو ما