تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦

الفصل الثاني في علامات الظهور

ونتكلم في هذا الفصل ضمن عدة جهات :

الجهة الأولى :

في تحديد المنهج العام الذي نسير عليه تجاه الروايات الدالة على تعداد علامات الظهور . ويقع الكلام في ذلك ضمن عدة نقاط :

النقطة الأولى :

سبق أن ذكرنا تفصيلا في القسم الثاني من هذا التاريخ ، المنهج العام الذي نسير عليه تجاه روايات التنبؤ بمستقبل الزمان بشكل عام سواء منها ما دل على علامات الظهور أو على أشراط الساعة أو على انحراف الزمان ، ونحوها من الروايات . فيكون ذلك المنهج شاملا لهذا الفصل جملة وتفصيلا . وقد سبق ذلك ، ولا حاجة إلى التكرار . وعلينا الآن أن نضيف إلى ذلك أمرين نلخصهما في النقطتين التاليتين :

النقطة الثانية :

إن الروايات التي تدل على حدوث حوادث معينة في مستقبل الزمان ، على ثلاثة أقسام :

القسم الأول :

ما ورد مربوطا بظهور المهدي ( ع ) بنص الرواية . كما هو الحال في الأعم