الفصل الثاني في علامات الظهور
ونتكلم في هذا الفصل ضمن عدة جهات :
الجهة الأولى :
في تحديد المنهج العام الذي نسير عليه تجاه الروايات الدالة على تعداد علامات الظهور .
ويقع الكلام في ذلك ضمن عدة نقاط :
النقطة الأولى :
سبق أن ذكرنا تفصيلا في القسم الثاني من هذا التاريخ ، المنهج العام الذي نسير عليه تجاه روايات التنبؤ بمستقبل الزمان بشكل عام سواء منها ما دل على علامات الظهور أو على أشراط الساعة أو على انحراف الزمان ، ونحوها من الروايات . فيكون ذلك المنهج شاملا لهذا الفصل جملة وتفصيلا . وقد سبق ذلك ، ولا حاجة إلى التكرار .
وعلينا الآن أن نضيف إلى ذلك أمرين نلخصهما في النقطتين التاليتين :
النقطة الثانية :
إن الروايات التي تدل على حدوث حوادث معينة في مستقبل الزمان ، على ثلاثة أقسام :
القسم الأول :
ما ورد مربوطا بظهور المهدي ( ع ) بنص الرواية . كما هو الحال في الأعم