وأخرج أيضا : يكون دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها « 1 » ونحوه أخرج مسلم في صحيحه « 2 » .
وأخرج ابن ماجة أيضا ، قوله ( ص ) : ومما أتخوف على أمتي أئمة مضلين « 3 » وقوله ( ص ) : تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك .
الحديث « 4 » .
وروى النعماني « 5 » عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) في حديث : وليرفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدري أي من أي . وروى نحوه الصدوق في اكمال الدين « 6 » .
وروى النعماني « 7 » أيضا عن الإمام الباقر عليه السلام في حديث يصف به فساد المجتمع ويقول : واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم وتغير من حالهم .
وروى الشيخ الطوسي في الغيبة « 8 » عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه ( ص ) : أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ، يملأ الأرض عدلا وقسطا . . . الحديث . ونقله ابن حجر في الصواعق « 9 » بلفظ مقارب عن أحمد والماوردي .
وهذا المضمون ، مطابق للقاعدة العامة ، كالقسم السابق ، فإنه يعطي صورة أخرى للظلم والفساد . فان اختلاف الآراء وتشتتها من أوضح صور الظلم ومستلزماته . وقد كان هذا وما زال موجودا بين الناس سواء على المستوى المذهبي
هامش
( 1 ) انظر السنن ، ص 1317 .
( 2 ) ج 6 ، ص 20 .
( 3 ) السنن ، ص 1304 .
( 4 ) السنن ، ص 1324 .
( 5 ) انظر الغيبة ، ص 77 .
( 6 ) انظر المصدر المخطوط .
( 7 ) الغيبة ، ص 135 .
( 8 ) ص 111 .
( 9 ) ص 99 .