الذي كتبه كاتب النسخة الحجرية من كتابه . حيث نراه قدس سره يؤكد ان ابتداء الغيبة الصغرى مع وفاة الإمام العسكري عليه السلام ، ويستنتج انها أقل من سبعين عاما بقليل . ثم يذكر احتمال ان يكون مبدؤها ولادة الإمام المهدي ( ع ) نفسها « 1 » . ومعه تزيد مدتها على السبعين عاما بقليل . ولم يذكر أي احتمال أو وهم في أنها تبدأ عند حدوث حملة المعتضد في القبض عليه . وليس في اي شيء من رواياتنا ما يدل على ذلك . ونسبته إلى المذهب زور وبهتان .
على أنه على هذا التقدير تكون مدة الغيبة الصغرى ، ستون عاما .
وهو مما لم يحتمله أحد ، وغير مناسب مع شيء من تواريخ السفراء التي ذكرناها . يكفينا من ذلك أنه في ذلك العام الذي حدثت فيه حملة المعتضد ، كان السفير الأول قد توفى وقد مضت من سفارة السفير الثاني حوالي الأربعة عشر سنة . كما يظهر من التواريخ التي ضبطناها فيما سبق .
الحقل الثالث مقابلته للآخرين
خلال غيبته الصغرى وأسلوبه وأهدافه من ذلك .
كانت المقابلات مع المهدي عليه السّلام . تجري مع العديدين اللذين يعلم
هامش
( 1 ) انظر ج 13 ص 100 .