بالكفر والالحاد « 1 » .
هذا ما قاله التاريخ . ولم يزد .
ثانيهم : محمد بن نصير .
النميري « 2 » الفهري « 3 » ، كان من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام . فانحرف وافتتن . وأصبح يستخدم اسم صحبته للإمام العسكري ( ع ) ، هذا العنوان العظيم الذي يعرف الناس شأنه وجلالته ، في الربح المادي والمنفعة الشخصية .
فكتب الإمام العسكري « ع » كتابا شديد اللهجة ضده وضد شخص آخر يدعى بابن بابا القمي ويسمى الحسن بن محمد . . يكشف فيه انحرافهما ويظهر البراءة منهما ، ويقول مخاطبا أحد أصحابه : أبرأ إلى اللّه من الفهري والحسن بن محمد بن بابا القمي . فأبرأ منهما . فانى محذرك وجميع موالي ، وانى العنهما ، عليهما لعنة اللّه . مستأكلين ، يأكلان بنا الناس ، فتانين مؤذيين ، آذاهما اللّه . ارسلهما في اللعنة واركسهما .
في الفتنة ركسا . إلى آخر بيانه عليه السلام « 4 » .
وكان يدعى انه رسول نبي ، وان علي بن محمد الهادي « ع » أرسله وكان يقول بالتناسخ ، ويغلو في أبي الحسن - الهادي « ع » ويقول فيه بالربوبية ، ويقول بإباحة المحارم وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 244 .
( 2 ) المصدر ص 244 .
( 3 ) الكشي ص 438 .
( 4 ) المصدر والصفحة .