الامر بعد الشريعي « 1 » . وأحمد بن هلال الكرخي « 2 » . وأبو طاهر محمد بن علي بن بلال البلالي « 3 » . وأبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان المعروف بالبغدادي ابن أخي أبي جعفر العمري رضي اللّه عنه . وإسحاق الأحمر « 4 » . ورجل يعرف بالباقطاني « 5 » .
وقد كان بعضهم صالحين في مبدأ أمرهم ، ومن أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام . فانحرفوا وسلكوا مسلك التزوير .
فجابههم العمري رضي اللّه عنه بكل قوة وانتصر عليهم ، وخرجت من المهدي ( ع ) التواقيع والبيانات بلعنهم والبراءة منهم ، والتأكيد على كذب سفارتهم وسوء سريرتهم .
واما الشيخ الحسين بن روح السفير الثالث ، فقد ابتلى باشدهم تأثيرا واوسعهم أصحابا : محمد بن علي الشلمغاني العزاقرى « 6 » . وكان في مبدأ امره مؤمنا مستقيما ، بل وكيلا لابن روح . ثم ظهر انحرافه وسقم عقيدته على ما سيأتي تفصيله .
وآخرهم في دعوى السفارة الكاذبة - على ما يظهر من عبارة الشيخ الطوسي « 7 » - : أبو دلف الكاتب ، حيث كان على ذلك إلى ما بعد
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 244 .
( 2 ) المصدر ص 245 .
( 3 ) المصدر والصفحة .
( 4 ) البحار ج 13 ص 79 .
( 5 ) المصدر والصفحة .
( 6 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 248 .
( 7 ) المصدر ص 255 .