الهادي » عليهما السلام . فيها كتب ترجمتها : كتب الأشربة .
ذكرت الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر انها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح - رضي اللّه عنه - عند الوصية إليه ، وكانت في يده قال أبو نصر : وأظنها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمري - رضي اللّه عنه وأرضاه « 1 » .
كان يعلم - بارشاد من الإمام المهدي عليه السلام - بزمان موته ، إذ حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج . يقول الراوي : فسألته عن ذلك ، فقال :
للناس أسباب . وسألته عن ذلك ، فقال : قد أمرت ان اجمع أمري فمات بعد ذلك بشهرين .
وكان قد أعد لنفسه ساجة نقش النقاش آيات من القرآن الكريم وأسماء الأئمة عليهم السلام على حواشيها . قال الراوي : فقلت له :
يا سيدي ما هذه الساجة ؟ فقال لي : هذه لقبري تكون فيه أوضع عليها « أو قال : اسند عليها » . وقد عرفت عنه . وانا في كل يوم انزل فيه فأقرأ جزءا من القرآن فيه وأصعد . وأظنه قال : فأخذ بيدي وأرانيه .
فإذا كان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا صرت إلى اللّه عز وجل ، ودفنت فيه وهذه الساجة معي . قال الراوي :
فلما خرجت من عنده أثبت ما ذكره ، ولم أزل مترقبا به ذلك ، فما تأخير الأمر ، حتى اعتل أبو جعفر ، فمات في اليوم الذي ذكره من الشهر الذي قاله من السنة التي ذكرها « 2 » .
هامش
( 1 ) الغيبة الشيخ الطوسي ص 221 .
( 2 ) الغيبة ص 222 ، انظر كل هذه التفاصيل .