كإقامة الحجة عليهم أو تعليقه على بعض أعمالهم .
الموقف الثاني : جهاده العلمي في رد الشبهات وإيضاح الحق .
الموقف الثالث : موقفه من أصحابه ، محذرا لهم من الوقوع في الشرك العباسي ، أو معينا لهم على نوائب الدهر .
الموقف الرابع : تمهيده لغيبة ولده قائم آل محمد ( ص ) .
فلا بد من الدخول في تفاصيل هذه المواقف :
الموقف الأول : موقفه تجاه من لا يؤمن بإمامته :
ومن خلال تفاصيل هذا الموقف يمكن أن نضع يدنا على عدة نقاط :
النقطة الأولى :
موقفه من خلفاء عصره :
كانت السياسة العباسية تجاه الأئمة عليهم السلام ، تلك السياسة التي سنها المأمون تجاه الإمام الجواد وطبقها المتوكل تجاه الإمام الهادي ، وهي ربط الامام بالبلاط ودمجه بالحاشية توصلا إلى دوام مراقبته ودقة الاطلاع على امره وفصله عن قواعده الشعبية الموالية له . . كانت هذه السياسة سارية المفعول تجاه الإمام العسكري ، فكان كوالده محجوزا في سامراء مسؤولا عن الذهاب إلى بلاط الخلافة كل اثنين وخميس « 1 » .
هامش
( 1 ) المناقب ج 3 ص 533 .