يبقى اسم المهدي ( ع ) ومكانه وسائر أموره غامضة ومختفية حتى عن كثير من الموالين ، لما يخشى من ضعفهم أمام الجهاز الحاكم .
ولذا سنرى الإمام الحسن العسكري لا يعرض ابنه المهدي ( ع ) إلا على القليل من أصحابه ، بالمقدار الذي تقوم به الحجة على الناس مع الضمان الكامل لنجاته من براثن الجهاز الحاكم ، فكان موقف الإمام الهادي عليه السلام تمهيدا لموقف ابنه الإمام العسكري عليه السلام من ذلك ، وتهيئة للذهنية العامة تجاهه .
تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 163
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٦٣