عليها ، وعلى جرجان بعد حروب كثيرة وقتال شديد . وما زالت في يده إلى أن مات سنة 270 « 1 » وخلفه اخوه محمد بن زيد فيها . وكان هذان الاخوان يدعوان إلى الرضا من آل محمد .
واستولى الحسن بن زيد على آمل وعلى الري « 2 » وقاتله مفلح وموسى بن بغا عن الدولة « 3 » ومحمد بن طاهر « 4 » حاكمها على خراسان .
وقاتله يعقوب بن الليث الصفار الذي سبق ان سمعنا عنه .
وكان الحسن هذا عالما بالفقه والعربية ، وفيه يقول الشاعر :
لا تقل بشرى ولكن بشريان * غرة الداعي وعيد المهرجان
رابعهم : الحسن بن علي الحسني المعروف بالأطروش ، حكم طبرستان بعد محمد بن زيد الحسني ، وخلفه ولده . ثم الداعي الحسن بن القاسم الذي قتله أسفار بطبرستان « 5 » .
خامسهم : محمد بن جعفر بن أحمد بن عيسى بن الحسين الصغير بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . ثار في خراسان ، عام 251 .
فحاربه حاكمها محمد بن طاهر واسره « 6 » وكان يدعو للحسن بن زيد
هامش
( 1 ) الكامل ج 6 ص 55 .
( 2 ) الكامل ج 5 ص 317 .
( 3 ) المصدر ص 345 .
( 4 ) المصدر ص 329 .
( 5 ) المروج ج 4 ص 68 .
( 6 ) الكامل ج 5 ص 329 .