تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الأئمة ( سيره معصومان ) ( فارسي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
دعبل
ألم تر للأيام ما جر جورها * على الناس من نقص وصول شتات فكيف و من انى يطالب زلفة * إلى الله بعد الصوم والصلوات سوى حب أبناء النبي ورهطه * وبغض بني الزرقاء والعبلات وهند و ما أدت سمية وابنها * أولوا الكفر في الاسلام والفجرات هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه * ومحكمه بالزور والشبهات تراث بلا قربى وملك بلا هدى * و حكم بلا شورى به غير هداة ولو قلد الموصى إليه زمامها أمورها * لزمت بمأمون على العثرات سقى الله قبرا بالمدينة غيثه * فقد حل فيه الأمن بالبركات نبي الهدى صلى عليه مليكه * وبلغ عنا روحه التحفات أفاطم لو خلت الحسين مجدلا * وقد مات عطشانا بشط فرات إذا للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاة أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات إذا وتروا مدوا إلى أهل وترهم * أكفا عن الأوتار منقبضات وآل رسول الله نحف جسومهم * وآل زياد أغلظ القصرات خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله بالبركات يميز فينا كل حسن و باطل * ويجزي عن النعماء والنقمات فيا نفس طيبي ثم يا نفس فاصبري * فغير بعيد كل ما هو آت
سلامة الموصلي
لما قضت فاطم الزهراء غسلها * عن أمرها بعلها الهادي وسبطاها وقام حتى اتى بطن البقيع بها * ليلا فصلى عليها ثم واراها و لم يصل عليها منهم أحد * حاشا لها من صلاة القوم حاشاه
مناقب ، ج 3 ، ص 363 * * *
يا نفس أن تلتقي ظلما فقد ظلمت * بنت النبي رسول الله وابناها تلك التي أحمد المختار والدها * وجبرئيل أمين الله رباها الله طهرها من كل فاحشة * وكل ريب وصفاها وزكاها
مناقب ، 3 ، ص 358 صنوبرى
من ذا لفاطمة اللهفاء ينبئها * عن بعلها وابنها إنباء لهفان ؟ من قابض النفس في المحراب منتصبا * وقابض النفس في الهيجاء عطشان ؟ نجمان في الأرض بل بدران قد أفلا * نعم وشمسان إما قلت شمسان
الغدير ، ج 3 ، ص 371
سيرة الأئمة ( سيره معصومان ) ( فارسي ) — صفحة 117 | على حجت كرمانى / السيد محسن الأمين