عيسى ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السّلام فناظرته في أشياء ، ثمّ قال لي : ارتفع الشكّ ، ما لأبي عليه السّلام غيري « 1 » .
4 - وعنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن جعفر بن يحيى ، عن مالك بن أشيم ، عن الحسين بن بشّار ، قال : كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام كتابا يقول فيه : كيف تكون إماما وليس لك ولد ؟ فأجابه أبو الحسن شبه المغضب :
وما علّمك أنّه لا يكون لي ولد ؟ واللّه لا تمضي الأيّام واللّيالي حتّى يرزقني اللّه ولدا يفرّق بين الحقّ والباطل « 2 » .
5 - وعنه ، عن بعض أصحابنا ، عن أحمد بن علي ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي نصر قال : قال لي ابن النجاشيّ : من الإمام بعد صاحبك ؟ فأشتهي أن تسأله حتّى أعلم .
فدخلت على الرضا عليه السّلام فأخبرته . قال ، فقال لي : الإمام ابني . ثمّ قال لي : هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني وليس له ولد ؟ « 3 » .
6 - وعنه ، عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن معمّر بن خلّاد ، قال : ذكرنا عند أبي الحسن عليه السّلام شيئا بعد ما ولد له أبو جعفر ، فقال : ما حاجتكم إلى ذاك « 4 » ؟ هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني « 5 » .
7 - وعنه عن محمّد بن علي ، عن ابن قياما الواسطيّ قال : دخلت على عليّ بن موسى عليه السّلام فقلت : أيكون إمامان ؟ قال : لا ؛ إلّا وأحدهما صامت . فقال له : هو ذا أنت ليس لك صامت - ولم يكن ولد له أبو جعفر عليه السّلام - فقال لي : واللّه ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبت به الحقّ وأهله ،
هامش
( 1 ) - الكافي 1 / 257 ح 3 ب 131 ؛ وفيه : . . . فناظرني في أشياء ، ثمّ قال لي : يا أبا علي ارتفع الشكّ . . . .
( 2 ) - الكافي 1 / 257 ح 4 ب 131 ؛ وفيه : . . . ولدا ذكرا . الإرشاد 318 . إعلام الورى 346 ب 8 ف 2 ؛ وبحار الأنوار 50 / 22 ح 10 .
( 3 ) - الكافي 1 / 257 ح 5 ب 131 ؛ وفي سنده : « محمّد بن علي » بدلا من « أحمد بن علي » ، وفي لفظه : . . . ثمّ قال لي . . .
الإرشاد 318 ؛ إعلام الورى 346 ب 8 ب ف 2 . الغيبة للطوسي 48 . وبحار الأنوار 50 / 20 ح 5 ؛ و 22 ح 11 .
( 4 ) - في المصدر : ذلك .
( 5 ) - الكافي 1 / 257 ح 6 ب 131 .