« إني عبد اللّه وخاتم النبيين « 1 » » .
وفي لفظ : عند اللّه في أم الكتاب لخاتم النبيين ، « وإن آدم مجندل في طينته « 2 » » .
وحديث أحمد ، وأبي يعلى عن جابر ، وأبي نعيم عن عمر بن الخطاب : « والذي نفس محمد بيده لو أن موسى كان حيّا » - زاد في رواية اليوم - ما وسعه - أي ما جاز له - « إلا أن يتبعني » .
وحديث أحمد ، وأبي داود ، وابن حبان في « صحيحه » ، والبيهقي في « شعب الإيمان » ، عن جابر : « أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيّا ما وسعه إلا اتّباعي « 3 » » .
وحديث أحمد أيضا والبزار عنه : « واللّه لو كان موسى بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني « 4 » » .
وحديث الدارمي عنه أيضا : « والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ، ولو كان حيّا وأدرك نبوتي لا تبعني « 5 » » .
وحديث ابن مردويه عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لما قرب اللّه موسى إلى طور سيناء نجيا قال : أي رب هل أحد أكرم عليك مني قربتني نجيّا وكلمتني تكليما ؟ قال : نعم محمد أكرم عليّ منك « 6 » » .
وحديث النسائي عنه أيضا : أنه عليه السّلام صعد المنبر وقال : « أيها الناس أي أهل الأرض
هامش
( 1 ) رواه أحمد في المسند ( 4 / 127 ) ، والحاكم في المستدرك في مستدركه ( 2 / 453 ) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
( 2 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ( 1 / 168 ) .
( 3 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1 / 200 ) .
( 4 ) رواه أحمد في المسند ( 3 / 338 ) ، والهيثمي في زوائده ( 1 / 174 ) وقال رواه البزار وعند أحمد بعضه وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف أتهم بالكذب .
( 5 ) رواه الدارمي ( 1 / 126 ) .
( 6 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 5 / 271 ) .