عن حذيفة : « ولد آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة » .
وحديث أحمد ، والترمذي ، وابن ماجة ، والحاكم في « المستدرك » والبيهقي ، وابن أبي شيبة بسند صحيح عن أبي بن كعب : « إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر « 1 » » .
وحديث الطبراني في « الكبير » ، والضياء عن جابر ، والحاكم وصححه وتعقب عن عائشة ، والدارقطني في « الأفراد » عن ابن عباس : « إذا كان يوم القيامة كان لواء الحمد معي ، وكنت إمام المرسلين وصاحب شفاعتهم » .
وحديث سعيد بن منصور وسمويه والضياء المقدسي عن جابر : « أنا سيد النبيين ولا فخر » .
وحديث ابن النجار عن أم كرز : « أنا سيد المرسلين إذا بعثوا ، وسابقهم إذا وردوا ، ومبشرهم إذا أيسوا ، وإمامهم إذا سجدوا ، وأقربهم مجلسا إذا اجتمعوا ، أتكلم فيصدقني ، وأشفع فيشفعني ، وأسأل فيعطيني » .
وحديث الطبراني ، والبيهقي في « الدلائل » وعياض في « الشفاء » عن ابن عباس : « وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على اللّه ولا فخر « 2 » » .
وحديث الترمذي وقال : حسن غريب والدارمي وأبي نعيم عنه أيضا : « وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر « 3 » » .
وحديث الحاكم في « المستدرك » ، وابن عساكر عن عبادة بن الصامت : « إني لسيد الناس يوم القيامة ولا فخر ولا رياء ، وما من الناس من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة « 4 » » .
هامش
( 1 ) رواه الحاكم في مستدركه ( 1 / 83 ) ، والطبراني في الكبير ( 2 / 184 ) .
( 2 ) رواه الطبراني في الكبير ( 3 / 56 ) .
( 3 ) رواه الترمذي ( 5 / 587 ) ، الدارمي ( 1 / 39 ) .
( 4 ) ذكره الهيثمي في زوائده ( 10 / 376 ) وقال : رواه الطبراني وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة وبقية رجاله ثقات .