مشروعيّة الصلاة على أهل البيت عليهم السّلام
ومن شرف أهل البيت وفضلهم أن اللّه عز وجل اختصّهم بالصلاة عليهم مع جدّهم صلّى اللّه عليه واله ، فعن أبي حميد الساعدي رضى اللّه عنه أنّهم قالوا : يا رسول اللّه ، كيف نصلّي عليك ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : قولوا : « اللّهم صل على محمد وأزواجه وذرّيته كما صلّيت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذرّيته كما باركت على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » « 1 » .
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري 3 : 1232 ، صحيح مسلم 1 : 306 ، مسند أحمد 5 : 424 .
ويذكر أن لفظ « الأزواج » لم يرد إلّا في رواية أبي حميد الساعدي ، لكن المرويّ عن أبي هريرة وابن مسعود وعقبة وطلحة وكعب ، أنّهم سألوه كيف نصلّي عليك ؟ قال : قولوا : « اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت - - على إبراهيم » راجع : صحيح البخاري 3 : 1233 و 5 : 2338 عن كعب و 2339 عن أبي سعيد ، صحيح مسلم 1 : 305 ، المصنّف لابن أبي شيبة 2 : 391 ، المعجم الكبير 17 : 252 و 19 : 125 و 155 ، الآحاد والمثاني 4 : 56 ، السنن الكبرى للنسائي 1 : 383 و 6 : 17 و 98 ، مجمع الزوائد 2 : 340 وقال : « رواه البزّار ، ورجاله رجال الصحيح » وغيرها كثير .