وعن أم سلمة وميمونة رضي اللّه تعالى عنهما أنّهما سمعتا الجن تنوح على الحسين بن علي « 1 » .
ما قيل من الأشعار في قتل الحسين
ألا يا عين فاحتفلي بجهدي * ومن يبكي على الشهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبّر في ملك عبد
« 2 » * * *
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير 3 : 121 و 122 ، مجمع الزوائد 9 : 321 ، الإصابة 2 : 72 ، الآحاد والمثاني 1 : 308 ، تاريخ دمشق 14 : 239 و 240 بعدّة طرق ، البداية والنهاية 6 : 259 وقال : « هذا صحيح » و 8 : 219 ، نظم درر السمطين : 223 ، سير أعلام النبلاء 3 : 316 ، تهذيب الكمال 6 : 441 ، وروي عن غيرهما أيضا كما في سبل الهدى 11 : 75 وعقد له فصلا .
وممّا حصل من التغيّرات الكونيّة والعلائم عند مقتله عليه السّلام ما روي عن أم سلمة ونظرة الأزدية وسليم القاضي وحمّاد بن سلمة وغيرهم : « لمّا قتل الحسين عليه السّلام مطرت السماء دما » كما في الثقات 5 : 487 ، تاريخ دمشق 14 : 227 ، تهذيب الكمال 6 : 433 ، بلاغات النساء : 24 ، سبل الهدى 11 : 80 ، نظم درر السمطين : 222 .
وعن عليّ بن مدرك عن جدّه الأسود بن قيس قال : احمرّت الآفاق بعد قتل الحسين بستّة أشهر ، نرى ذلك في آفاق السماء كأنّها دم ، فحدّثت بذلك شريكا فقال لي : ما أنت من الأسود ؟ قلت : هو جدّي أبو أمّي ، قال : أم واللّه إنّه كان لصدوق الحديث ، عظيم الأمانة . تهذيب الكمال 6 : 432 ، وانظر خبر احمرار السماء في المعجم الكبير 3 : 113 ، والذرّية الطاهرة : 97 ، ونظم درر السمطين : 221 .
وأكثر العلامات ذكرها الطبراني في المعجم الكبير في الجزء الثالث . وابن حجر في مجمع الزوائد في الجزء التاسع . وتاريخ دمشق في الجزء الرابع عشر ، فراجع .
( 2 ) . هذا الشعر من نوح الجن على الحسين عليه السّلام ، ذكره في مجمع الزوائد 9 : 321 ، تاريخ دمشق 14 : 241 ، تهذيب الكمال 6 : 441 ، المعجم الكبير 3 : 122 ، ينابيع المودّة 3 : 89 .