مناقب الحسن عليه السّلام
هو سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وحبّه وريحانته وحب أمير المؤمنين ، وهو ابن الزهراء ، وجدّ الأشراف والذرّية الطاهرة ، الصالح المصلح ، الطيّب الطاهر . ولد في رمضان في السنة الثالثة من الهجرة « 1 » ، وولي الخلافة بعد قتل أبيه وبايعه أربعون ألفا على القتل ، ثم زهد فيها وسلّمها لمعاوية ؛ زهدا في الدنيا ، وحقنا لدماء المسلمين « 2 » . وتوفّي سنة 49 ه ، وقيل غير ذلك « 3 » ، مسموما من طرف أيدي الآثمين من
هامش
( 1 ) . أسد الغابة 2 : 14 ، وتهذيب الكمال 6 : 222 ، الإصابة 2 : 68 . وهناك أقوال أخر في ولادته عليه السّلام ، منها : أنّه ولد لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف للهجرة ، وذكر غير ذلك ، راجع المصادر المتقدّمة .
( 2 ) . وممّا يذكر أن الإمام الحسن عليه السّلام لم يصالح ابتداء ومن دون سبب ، ولولا الخيانة التي حصلت في معسكره لما اضطرّ الإمام عليه السّلام للصلح ، وقد حصل معه عليه السّلام كما حصل مع أمير المؤمنين عليه السّلام في صفّين وقضيّة التحكيم وانشقاق العسكر ، ولولا ذلك ما كان عليه السّلام يصالح الفئة الباغية . وقد صالح على شروط لم يف بها معاوية . ومن أراد المزيد من التفاصيل عن هذا الصلح فعليه بكتاب « صلح الحسن » للعلّامة آل ياسين رحمه اللّه .
( 3 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : 153 ، أسد الغابة 2 : 14 وقال : « وقيل : سنة تسع وأربعين ، وقيل : سنة خمسين ، وقيل : إحدى وخمسين » . الآحاد والمثاني 1 : 301 وقال : « سنة ثمان وأربعين » ، المعجم الكبير 3 : 25 .