وحدث عنه البخاري ، وروى له في الأدب المفرد ، ومسلم ، وأبو داود في القدر ، والنسائي بواسطة أحمد بن عاصم البلخي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد وزير المصري ، وعبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحكم ، وبكار بن قتيبة ، وعبد اللّه بن حماد الآملي ، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهم « 1 » . قال ابن حجر : سعيد بن كثير بن عفر رمي بالتشيع « 2 » . وقد تحامل عليه الجوزجاني وقال : سعيد بن كثير فيه غير لون من البدع وكان مخلطا غير ثقة « 3 » . وبالطبع إنه يقصد ببدعه ما نسب إليه من التشيع ، وأما أنه غير ثقة فذلك في نظر الجوزجاني أما غيره فقد وصفوه بالصدق والوثاقة ، وكان من أعلم الناس بالأنساب ، والأخبار الماضية ، وأيام العرب ، ومآثرها ووقائعها ، والمناقب والمثالب ، وكان في ذلك كله شيئا عجيبا ، وكان أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان لا تمل مجالسته ولا ينزف علمه « 4 » .
سعاد :
سعاد بن سليمان الجعفي الكوفي . خرج حديثه ابن ماجة ، وروى عنه علي بن ثابت الدهان ، وأبو عتاب الدلال ، والحسن بن عطية القرشي ، وجبارة بن المغلس وغيرهم . وثقه ابن حبان ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سعاد كان من عتق الشيعة ، وليس بقوي في الحديث « 5 » . وقال ابن حجر : سعاد بن سليمان كوفي صدوق يخطئ وكان شيعيا من الطبقة الثامنة « 6 » .