أحلام ابن العماد :
نقل أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي « 2 » عن الأعمش - بلا سند - أنّه قال : خرجت في ليلة مقمرة أريد المسجد ، فإذا أنا بشيء عارضني ، فاقشعر منه جسدي ، وقلت أمن الجن أم من الإنس ؟ فقال : من الجن . فقلت : أمؤمن أم كافر ؟ فقال : بل مؤمن . فقلت : هل فيكم من هذه الأهواء والبدع شيء ؟ قال : نعم . ثم قال : وقع بيني وبين عفريت من الجن اختلاف في أبي بكر وعمر ، فقال العفريت : أنهما ظلما عليا واعتديا عليه . فقلت : بمن ترضى حكما ؟ فقال : بإبليس . فأتيناه فقصصنا عليه القصة فضحك ، ثم قال : هؤلاء من شيعتي وأنصاري ، وأهل مودتي . ثم قال : ألا أحدّثك بحديث ؟ قلنا : بلى . قال : أعلمكم أني عبدت اللّه تعالى في السماء الدنيا ألف عام فسميت فيها العابد ، وعبدت اللّه في الثانية ألف عام فسميت فيها الزاهد ، وعبدت اللّه في الثالثة ألف عام فسميت فيها الراغب ، ثم رفعت إلى الرابعة ، فرأيت فيها سبعين ألف صف من الملائكة يستغفرون لمحبي أبي بكر وعمر ، ثم رفعت إلى الخامسة فرأيت فيها سبعين ألف ملك يلعنون مبغضي أبي بكر وعمر . انتهى . هذه هي أسطورة ابن العماد ينقلها للطعن في الشيعة وإظهار فضل أبي بكر وعمر ، نقدّمها ليتضح للقارئ مدى الشوط الذي لعبه الجهل في عقول الناس ، حتى