تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام السجاد جهاد وأمجاد — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣

لقد رأيت الشجر والمدر ، والرحل والراحلة يردون عليه مثل كلامه » « 1 » . وجاء في حياة الحيوان للدميري قال : « إنه لما حج وأراد أن يلبي أرعد واصفرّ وخرّ مغشيا عليه ، فلما أفاق سئل عن ذلك ، فقال : إني لأخشى أن أقول : لبيك ، اللهم لبيك فيقول لي : لا لبيك ولا سعديك ، فشجعوه ، وقالوا : لابد من التلبية ، فلما لبى غشي عليه حتى سقط عن راحلته وكان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ، كان كثير الصدقات وكان أكثر صدقته بالليل ، وكان يقول : صدقة الليل تطفئ غضب الرب » « 2 » .

النصوص على خصوص إمامته

ورد عن محمد بن مسلم ، قال : « سألت الصادق ، جعفر بن محمد ، عليهما السلام عن خاتم الحسين بن علي عليهما السلام إلى من صار ؟ وذكرت له أني سمعت أنه أخذ من إصبعه فيما أخذ . قال ( ع ) : ليس كما قالوا ، إن الحسين ( ع ) أوصى إلى ابنه علي بن الحسين ( ع ) وجعل خاتمه في إصبعه ، وفوض إليه أمره . كما فعله رسول اللّه ( ص ) بأمير المؤمنين ( ع ) وفعله أمير المؤمنين بالحسن ( ع ) وفعله الحسن بالحسين ( ع ) ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي ( ع ) بعد أبيه ومنه صار إليّ فهو عندي وإني لألبسه كل جمعة وأصلي فيه قال محمد بن مسلم : فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلي ، فلما فرغ من الصلاة مد إليّ يده فرأيت في إصبعه خاتما نقشه : لا إله إلا اللّه عدة للقاء اللّه ، فقال : هذا خاتم جدي أبي عبد اللّه الحسين بن علي ( ع ) « 3 » . وجاء عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : إن الحسين ( ع ) لما حضره الذي

هامش
( 1 ) المناقب ، ج 4 ، ص 136 .
( 2 ) حياة الحيوان ، ج 1 ، ص 139 .
( 3 ) البحار ، ج 46 ، ص 17 . عن أمالي الصدوق ، ص 144 . وراجع أيضا أئمتنا لعلي محمد علي دخيّل ، ص 260 .