إمامته :
روى الكليني بإسناده عن أبي جعفر ( ع ) قال : « إن الحسين بن علي عليهما السلام لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ( ع ) فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ، وكان علي بن الحسين عليهما السلام مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ( ع ) ثم صار ذلك الكتاب إلينا يا زياد ! قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك ؟ قال : فيه واللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدنيا واللّه إن فيه الحدود حتى إن فيه أرش الخدش « 1 » كما روى المجلسي بإسناده عن محمد بن مسلم قال : « سألت الصادق جعفر بن محمد ( ع ) عن خاتم الحسين بن علي عليهما السلام إلى من صار ، وذكرت له إني سمعت أنه أخذ من إصبعه فيما أخذ قال ( ع ) : ليس كما قالوا ، إن الحسين أوصى إلى ابنه علي بن الحسين ( ع ) وجعل خاتمه في إصبعه وفوّض إليه أمره كما فعله رسول اللّه ( ص ) بأمير المؤمنين ( ع ) وفعله أمير المؤمنين بالحسن عليهما السلام ، وفعله الحسن بالحسين عليهما السلام ، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي بعد