من كونه جهّز أعرابيّا * بخنجر ليقتل النّبيّا
فلم يطق ، فأسلم الأعرابي * وراح عمرو « 1 » معه صحابي
جبّار « 2 » أو سلمة بن أسلما * وقدّر اللّه له أن يسلما
فلم يطيقا قتله ، وقتلا * عمرو ثلاثة وأسرا رجلا
بعث أبان بن سعيد نجدا * من بعد فتح خيبر قد عدّا
ثم إلى تربة « 3 » بعث عمر * نحو هوازن أتاهم الخبر
فهربوا لم يلق منهم أحدا * وعاد راجعا لنحو أحمدا
بعث أبي بكر إلى كلاب * يعقبه ، ومرّ في كتابي « 4 »
بأن بعثه إلى فزارة * في « مسلم » قد صح مع زيادة
فبعثه بشيرا الأنصاري * لفدك ، فساق في انحدار
شاء لهم ونعما ، فأدركوا * أصحابه ، فقتلوا وسفكوا
وأخذوا أموالهم ، وسلما * من بعد ما ارتث بشير قدما
فبعثه اللّيثيّ غالبا إلى * ميفعة من أرض نجد قتلا « 5 »
هامش
( 1 ) قوله : ( عمرو ) هو : ابن أمية بن خويلد الضمري ، انظر « الإصابة » ( 2 / 517 ) .
( 2 ) قوله : ( جبار ) هو ابن صخر بن أمية الأنصاري السلمي ، انظر « الإصابة » ( 1 / 221 ) .
( 3 ) تربة - بضم المثناة فوق وفتح الراء ثم موحّدة مفتوحة - : موضع على أربعة ليال من مكة على طريق صنعاء .
( 4 ) أي : في هذه الأرجوزة .
( 5 ) قوله : ( الليثي غالبا ) أي : غالب بن عبد اللّه الكناني الليثي . ميفعة : قرية وراء بطن نخل من أرض نجد .