66 بيتا .
وقال في مطلع مرثية في الحسين عليه السلام :
بناء المجد في شرف المساعي * وعز النفس في كرم الطباع
تأس بآل احمد يوم خفوا * إليها وثبة الأسد المراع
37 بيتا .
وأخرى يرثي بها العباس بن علي تحتوي على 74 بيتا مثبتة في مخطوطنا ( سوانح الافكار ) أولها .
أبا صالح ان العزا لمحرم * ومنكم بني الزهرا استحل به الدم
ومن قصائد الشيخ كاشف الغطاء في الحسين عليه السلام وتنشر لأول مرة .
ماذا يذم المرء من أخلاقها * دنيا ذعاف السم در فواقها « 1 »
بينا تريك بشاشة وإذا بها * حشدت عليك الرزء من آفاقها
ما راق منها مشرب الا وقد * سلت عليه بارقات رقاقها
معشوقة لم ترتض في مهرها * الا ببذل العمر من عشاقها
خضراء تهواها العيون ولم تكن * في الخبر الا حنظلا بمذاقها
ما تم بدر مشرق في جوها * الا رمته بخسفها ومحاقها
كم من وفي العهد قد غدرت به * والغدر خير سجية بخلاقها
طرقت علي بمستقر ملمة * ما خلت أن أبقى على استطراقها
نزلت بأقصى الري الا أنها * قد سودت بالحزن وجه عراقها
لهفي على الظعن المجد إلى العلى * متحمل الأقمار فوق نياقها
سيقت ظعائنهم تخب وما دروا * أن الحتوف تساق اثر مساقها
حتى إذا بلغوا وما بلغ المنى * عثر القضا فكبت على أعناقها
هامش
( 1 ) الفواق فرع الناقة أو ثديها .