قمرية الوادي بلحنك غردي * فالوقت طاب بطيب يوم المدلد
وأخرى بعنوان ( سبط الهدى ) أولها :
سرت نفحة البشرى فأطلقت أفكاري * ووقعت لحني بعد توقيع اوتاري
ومن ألحانه قوله تحت عنوان : مهنتي .
قد أنكروني بنو قومي وما علموا * أني امرؤ قد سمت بي للعلى قدم
أعيش عنهم بعيدا لا يسامرني * الا الكتاب بليل الهم والقلم
أصوغ من دور الالفاظ ما عجزت * عن مثله العرب الأمجاد والعجم
لونت منها المعاني المنتقاة بأصباغ * القريحة فازدانت بها الكلم
صهرتهن بقدر الفكر فانبعثت * نار الشعور لها من تحته ضرم
فالقدر والكوز والداعوش يشهد لي * والنيل والجوهر الألوان والوضم
وله ( الزهرة الذاوية ) :
زهرتي أنت بين زهر الربيع * خصك الله بالجمال الطبيعي
لك عرش بين الزهور رفيع * قد سما فوق كل عرش رفيع
أنت توحين لي القريض فأسمو * في سماء القريض فوق الجميع
أنت معنى الجمال يا منية النفس * وجو الخيال في موضوعي
أنت في الليل روعة وسكون * فيهما تنجلي صفات الخشوع
أنت في الصبح نسمة توقض الاحساس * في شاعر الهوى المطبوع
أنت في الروض نفحة القدس والطيب * ولحن الأطيار في الترجيع
أنت في العود نغمة تنعش القلب * وفي الناي أنة الموجوع
اي كف أثيمة فيك عاتت * فمحت منك اي حسن بديع
بددت حسنك النضير وياما * كنت اسقيه من نمير دموعي
رتلي لي حمامة الدوح لحنا * يبعث الوجد في حنايا ضلوعي
اسعديني على البكاء فاني * لم أجد لي سوى البكا من شفيع
راعني حادث الزمان فيا * لله من حادث الزمان المريع
وأتتني تترى عواديه لما * أيقنت بي لم أهو عيش الخنوع
الوليد الثائر
هنا حلبات الشعر للمتسابق * فهيا فقد أطلقت للجري سابقي