تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قمرية الوادي بلحنك غردي * فالوقت طاب بطيب يوم المدلد
وأخرى بعنوان ( سبط الهدى ) أولها :
سرت نفحة البشرى فأطلقت أفكاري * ووقعت لحني بعد توقيع اوتاري
ومن ألحانه قوله تحت عنوان : مهنتي .
قد أنكروني بنو قومي وما علموا * أني امرؤ قد سمت بي للعلى قدم أعيش عنهم بعيدا لا يسامرني * الا الكتاب بليل الهم والقلم أصوغ من دور الالفاظ ما عجزت * عن مثله العرب الأمجاد والعجم لونت منها المعاني المنتقاة بأصباغ * القريحة فازدانت بها الكلم صهرتهن بقدر الفكر فانبعثت * نار الشعور لها من تحته ضرم فالقدر والكوز والداعوش يشهد لي * والنيل والجوهر الألوان والوضم
وله ( الزهرة الذاوية ) :
زهرتي أنت بين زهر الربيع * خصك الله بالجمال الطبيعي لك عرش بين الزهور رفيع * قد سما فوق كل عرش رفيع أنت توحين لي القريض فأسمو * في سماء القريض فوق الجميع أنت معنى الجمال يا منية النفس * وجو الخيال في موضوعي أنت في الليل روعة وسكون * فيهما تنجلي صفات الخشوع أنت في الصبح نسمة توقض الاحساس * في شاعر الهوى المطبوع أنت في الروض نفحة القدس والطيب * ولحن الأطيار في الترجيع أنت في العود نغمة تنعش القلب * وفي الناي أنة الموجوع اي كف أثيمة فيك عاتت * فمحت منك اي حسن بديع بددت حسنك النضير وياما * كنت اسقيه من نمير دموعي
رتلي لي حمامة الدوح لحنا * يبعث الوجد في حنايا ضلوعي اسعديني على البكاء فاني * لم أجد لي سوى البكا من شفيع راعني حادث الزمان فيا * لله من حادث الزمان المريع وأتتني تترى عواديه لما * أيقنت بي لم أهو عيش الخنوع
الوليد الثائر
هنا حلبات الشعر للمتسابق * فهيا فقد أطلقت للجري سابقي