تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

عبد الكريم العلّاف المتوفى 1389

أي رزء بكت عليه السماء * ومصاب قد دام فيه العزاء ذاك رزء وذاك خطب عظيم * فقدت ابنها به الزهراء فقدته بكربلا وهي اليوم * عليه حزينة ثكلاء فقدته بالطف يوم أتته * آل حرب وهم له أعداء جمعوا رأيهم إلى الحرب لما * لعبت في عقولهم صهباء قابلوه بأوجه وقلوب * شأنها الغدر ملؤها البغضاء والتقتهم من آل هاشم شوس * حين غصت بخيلها الهيجاء فتية في الوغى بهم كل ليث * طلق الوجه واضح وضاء ملؤا واسع الفضا بزئير * منه دكت لهولها الارجاء بذلوا النفس والنفيس بعزم * فلتلك النفوس نفسي الفداء وقضوا واجب الدفاع إلى أن * نفذ الحكم فيهم والقضاء ظهروا أنجما وغابوا بدورا * بينهم طلعة الحسين ذكاء ظل ملقى له التراب فراش * وطريحا له القتام غطاء يرمق الطرف ما له من معين * غير أطفاله وهم ضعفاء وعلي السجاد أضحى عليلا * ومريضا أعياه ذاك الداء ان شر الافعال فعل طغاة * ببني المصطفى البشير أساءوا ما رعوا ذمة بكشف نقاب * من نساء قد ضمهن الخباء نسوة للشآم سيقت سبايا * ومن العار أن تساق النساء