پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 233

پدیدآورندگان:

ص۲۳۳
من العمر فكان يوما مشهودا في النجف وزحفت الناس أفواجا لتشييعه ودفن بمقبرة جده في الصحن الشريف وقد أرخت وفاته .
أودى حسين فنعاه الهدى * والعلم يذري مدمعا صيبا وحينما ألحد في قبره * أرخت عن محرابه غيبا