تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ومن منظومه الذي جرى مجرى المثل ولا زال الأدباء يستشهدون بها قوله :
ما العبقري الفذ الا فكرة * ان مات عاش بها الرميم الهامد لا بد من نقد الزمان فإنما * نحن المعادن ، والزمان الناقد
وقوله :
خيرا لك أن أخاف وتأمني * يا نفس ، من أن تأمني لتخافي لي نية في الدهر فيها نية * والحكم للمستقبل الكشاف
وقوله :
الشعر شيء ناطق في ذاته * أو قوة في نفسها تتكلم ولربما روت الطبيعة شعرها * خرساء لا ثغر هناك ولا فم
وقوله :
قالوا : أتكره نقد الناس قلت لهم * إذا استعار عدوي ثوب منتقد قالوا : فناظر ، وصوت الحق مرتفع * فقلت ، هذا قياس غير مطرد
وقوله :
ولربما عرف المحبون التي * تجني الشقاء فأصبحوا عشاقها شأن الفراشة واللهيب فإنها * تغشاه وهو مسبب احراقها
وقوله :
تفاهمتا عيني وعينك لحظة * وأدركتا أن القلوب شواهد مشت نظرة بيني وبينك وانبرى * من القلب مدلول على القلب رائد أحاديث لم تلفظ ، وللنفس منطق * وجيز ، وألفاظ اللسان زوائد دواوين أهل الحب تفنى وللهوى * هوى الروح ، ديوان من الشعر خالد