تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وهو تاريخ مطول لبلده النجف الأشرف مع تطور العلوم والآداب فيها و ( مؤرخ العراق ابن الفوطي ) في اجزاء طبع الأول في سنة 1370 قام بنشره المجمع العلمي العراقي وقد ذكر أغلب هذه الآثار روفائيل بطي في كتابه ( الأدب العصري ) وهذه بعض روائعه :
فتنة الناس - وقينا الفتنا - * باطل الحمد ومكذوب الثنا رب جهم حولاه قمرا * وقبيح صيراه حسنا أيها المصلح من أخلاقنا * أيها المصلح الداء هنا كلنا يطلب ما ليس له * كلنا يطلب ذا حتى أنا ربما تعجبنا مخضرة * أربع بالأمس كانت دمنا لم تزل - ويحك يا عصر أفق * عصر ألقاب كبار وكنى حكم الناس على الناس بما * سمعوا عنهم وغضوا الاعينا فاستحالت وأنا من بينهم * أذني عينا وعيني أذنا اننا نجني على أنفسنا * حين نجني ، ثم ندعو : من جنى بلغ الناس الأماني حقة * وبلغناها ولكن بالمنى أخطأ الحق فريق بائس * لم يلومونا ولاموا الزمنا خسرت صفقتكم من معشر * شروا العار وباعوا الوطنا أرخصوه ولو اعتاضوا به * هذه الدنيا لقلت ثمنا يا عبيد المال خير منكم * جهلاء يعبدون الوثنا انني ذاك العراقي الذي * ذكر الشام وناجى اليمنا انني اعتد نجدا روضتي * وأرى جنة عدني عدنا أيها الجيل اكتشف لي حاضرا * كلما خرب ماضيك بنى ينهض الشعب فيمشي قدما * لو مشى الدهر اليه ما انثنى غير راقي النفس والروح فتى * وضع الروح ورقى البدنا حالة النفس التي تسعدها * وتريها كل صعب هينا ففقير من غناه طمع * وغني من يرى الفقر غنى « 1 »
وقوله وعنوانها : رجال الغد :
هامش
( 1 ) إلى ولدي للمؤلف طبع النجف 1373 ه .
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 205 | جواد شبر