تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
تقبله من جرحه وتضمه * إلى قلبها والقلب مستعر جمر ورددت الآفاق صوت صراخها * وفي أذن الباغين عن سمعه وقر وهبت صقور الهاشميين للوغى * إذا ما هوى صقر تقدمه صقر إلى أن هوى الليث الهصور مضرجا * على الأرض لا فر لديه ولا كر فتى أغرقته في الدماء جروحه * وهد قواه الضرب والطعن والنحر هنالك قامت في الخيام مناحة * وشبت بها النيران وانهتك الستر ودوى صراخ الهاشميات في السما * فناحت عليهن الملائكة الغر مشين أسارى خلف رأس معلق * على الرمح لا وعي لهن ولا صبر قد اضطرمت اكبادهن من الأسى * وحل بهن الموت والرعب والذعر سبايا وهل تسبى بنات محمد * وهن بتاج المجد انجمه الزهر
شهيد العلى ما أنت ميت وانما * يموت الذي يبلى وليس له ذكر وما دمك المسفوك الا قيامة * لها كل عام يوم عاشوره حشر وما دمك المسفوك الا رسالة * مخلدة لم يخل من ذكرها عصر وما دمك المسفوك الا تحرر * لدنيا طغت فيها الخديعة والختر وثورة ايمان على ظلم عصبة * اطاعتها شر وعصيانها خير وهدم لبنيان على الظلم قائم * بناه الهوى والكيد والحقد والغدر فأين يزيد وهو فيها خليفة * وهل ليزيد في خلافته فخر لقد غصب الدنيا ولم يدر أنه * إذا مات من دنياه ليس له قبر « 1 »
ولسعادة الأستاذ حسين علي الأعظمي أستاذ الشريعة الاسلامية بكلية الحقوق قصيدة حسينية وقد ألقاها صبيحة يوم عاشوراء سنة 1365 وأولها
أي دمع نظمته الشعراء * ودماء ذرفتها الخطباء
هامش
( 1 ) مجلة الغري : السنة الثامنة .