تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

الشّيخ حسن الدّجيلى المتوفى 1366

هل الدار من بعد سكانها * تريك الخليط بعنوانها فرحت تقبل منها الطلول * وتعتنق الغصن من بأنها وتذرف في ربعها مدمعا * وتستاف ملعب غزلانها هو الدهر أخنى على ربعها * فحطم شامخ بنيانها وقفت به ومذاب الفؤاد * من العين يهمي بهتانها ذكرت به ربع آل الرسول * فسالت عيوني بأجفانها لقد كان مهبط وحي الإله * ومصدر آيات قرآنها ومنبع أحكام دين النبي ( ص ) * ومعدن حكمة ديّانها ومطلع شمس هدى العالمين * بها أبصرت نهج إيمانها
* * *
أطاحت أمية منه العماد * وباحت بمضمر كفرانها وقادت جيوشا لحرب الهدى * وجاءت تهادى بطغيانها تحاول اطفاء نور الإله * ونشر عبادة أوثانها
* * *
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 314 | جواد شبر