تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ولد في النجف الأشرف سنة ( 1301 ) ه . وتوفي فيه في شهر ذي الحجة الحرام سنة 1343 ه . وخلف مؤلفات متنوعة لا زالت مخطوطة . وقد ترجم في كثير من المعاجم . وله ديوان شعر رائق يقع في جزئين : الأول يتضمن مدح ورثاء أهل البيت . والثاني في المديح والتهاني والغزل والنسيب . فمن شعره قصيدة طويلة استنهض فيها بني هاشم ورثى بها جده سيد الشهداء ( ع ) مطلعها :
الحرب هذي وهذي السمر والخذم * والخيل تلك عليها اللجم والحزم
ويقول فيها :
قرّت على الضيم يا ويلي لها عدد * لم يغن يوما فكم منها أريق دم ضاقت بها الأرض عن إدراك ما وعدت * به وكانت بعين اللّه تلتطم يا عصبة ما أهاجتها على دمها * يوما سهام كلام لا ولا كلم كم أدعو بالويل فيكم يا لفهر دمي * هدر ورحلي منكم راح يغتنم فالويل لي ولكم إن لم نقم زمرا * نشنّ غاراتها فيهم وننتقم فالكل منا وإن كنا نغضّ على ال * بيض الجفون غداة الروع معتصم فيها نلبي نساء قد سبين على * عجف المطا حيث نادت والدموع دم
ويقول فيها أيضا مخاطبا للامام المنتظر عجل اللّه فرجه .
بقية اللّه إني لا أبثكها * عطفا عليك وأن تنتاشك الغمم المجد يأبى وإن سيقت له حرم * حسرى على هزل أن تذكر الحرم
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
يقولون لي والنفس تكتم ما بها * لقد خفّ منك الطبع من فوق أسحم تلبّي دماء رحن هدرا ونسوة * على هزل أسرى طوت كل منسم
ترجم له الخاقاني في شعراء الغري فقال : مات أبوه وعمر المترجم له سنتان فكفله أخوه النسابة السيد رضا المعروف بالصائغ وكان منذ الصغر يتسم بالذكاء