تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

سليمان الصّولة المتوفى 1312

[ ترجمته ]

الشاعر المسيحي السوري سليمان بن إبراهيم الصوله ، جاء في ديوانه المطبوع في مصر صفحة 230 قال : دخلت مدينة صور - لبنان يوم عاشوراء والشيخ علي عز الدين - أحد أفاضل الشيعة - في مأتم الإمام الحسين ( ع ) فلم يستطع أن يقابلني ، فبعثت له بهذه الأبيات الثلاثة وهي :
لا فارق الكرب المؤبد والبلا * من لا ينوح على الشهيد بكربلا إن لم تسل منا العيون ففي الحشا * مهج يفتت نوحهنّ الجندلا فعلى الشهيد وآله آل الرضا * مني السلام متمما ومكملا
فأسرع حفظه اللّه لزيارتي وبعث بالأبيات لحضرة والده بقية الأفاضل . وكوكب المحافل . العلامة الورع الإمام محمد عز الدين . بمقاطعة ( تبنين ) وإذ قد وردت من حضرته رسالة هذه صورتها . من أطرف الهبات . وأظرف الصلات . ان تلا عليّ ولدي حسين ثلاثة أبيات أرسلت لأبيه الشيخ علي يوم عاشوراء فقلت لمن هم . فقال لأبي الطيبات . المتصف بأفضل الصفات . صاحب الغيرة والصولة . المعلم سليمان الصوله . فقلت هدهد الشعراء الآتي بالنبا . وآصفهم المتناول عرش بلقيس من سبا . بل سليمانهم الملبس امرئ القيس على بساطه بجاد العبا . ثم تناولتها فأعجبتني جدأ . وأكثرتني شكرا وحمدا . وأذكرتني برقتها المرحوم والده المجيد . المعلم
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 89 | جواد شبر