تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
كيف تغضي وعداك انتهرت * محكم الدين وساموه زوالا أخرّت أكرم مقدام به * يوم ( خم ) بلغ الدين الكمالا أمنت سطوة مرهوب اللقا * فاستقادته على الأمن اتكالا ولتيم وعدّي أمره * آل يوم اغتصبوا للّه آلا وبه من عبد شمس لعبت * فتية منها شكا الداء العضالا أترى حقك ما بين العدا * تتهاداه يمينا وشمالا وشبا عضبك مغمود ولا * ينتضي عن غضب اللّه انسلالا يا لموتور على أوتاره * يتردى بردة الصبر اشتمالا غرّ إمهالك جبّار الورى * وبه الغيّ على الرشد استطالا ناكلا عن مدرج الحق ولم * ير من بطشك بأسا ونكالا أعلى ثارك في طيب الكرى * تمنح الجفن وحاشاك اكتحالا والظبا ما ألفت أجفانها * طمعا في طلب الثار نصالا والمذاكي يتصاهلن وكم * لك من طول الثوا تشكو ملالا زعجت في صوتها بيض الظبا * وعليه هزّت السمر الطوالا فأثرها للوغى ضابحة * في ذراها هبة الأسد صيالا بالمواضي والقنا السمر التي * نفثة الموت يعلّمن الصلالا ينثني القرم عن الطعن بها * خوف لقياه من الروح انفصالا والمنايا تسبق الطعن إلى * نفسه من قبل أن يلقى القتالا واملأ البيداء عدلا بعدما * ملئت ظلما وجورا وضلالا واحتكم بالسيف فيمن بشبا * جورها جرح الهدى عزّ إندمالا وانتقم من فتية أفناكم * ظلمها في الحكم سمّا وقتالا كم لكم في الأرض مطلول دم * طبق الآفاق نوحا يوم سالا والذي قد طلّ بالطف له * مادت الخضرا وركن العز مالا
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 281 | جواد شبر