تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
الملاقون بابتسام وبشر * وابتهاج ركائب الوفاد وأولوا العزم والبسالة والحزم ، * وحلم أرسى من الأطواد إن ريب المنون شتتهم في الأرض * بين الأغوار والأنجاد من طريح على المصلى شهيد * قد بكته أملاك سبع شداد يا بن عمّ النبيّ يا واحد الدهر * وكهف الورى ويا خير هادي أنت كفؤ البتول بين البرايا * يا عديم الأشباه والأنداد عجبا للسماء كيف استقرت * ولها قد أميل أقوى عماد والثرى كيف ما تصدّع شجوا * وبه خرّ أعظم الأطواد وقلوب الأنام لم لا أذيبت * حين جبريل قام فيهم ينادي هدّ ركن الهدى وأعلام دين * اللّه قد نكست بسيف المرادي وأصيب الإسلام والعروة الوثقى * وروح التقى وزين العباد إن أتقى الأنام أرداه أشقى الخلق * ثاني أخي ( ثمود وعاد ) فلتبكيّه عين كل يتيم * وعيون الأضياف والوفاد يا لرزء قد هدّ ركن المعالي * حيث سرّ العداة في كل نادي عدّه الشامتون في الشام عيدا * أمويا من أعظم الأعياد ومصاب أبكى الأنام حقيق * فيه شق الأكباد لا الأبراد وقتيل بالسيف ملقى ثلاثا * عافر الجسم في الربى والوهاد لست أنساه إذ أتته جنود * قد دعاها لحربه ابن زياد فغدا يحصد الرؤوس ويؤتي * سيفه حقه بيوم حصاد كاد أن يهلك البرية لولا * أن دعاه الآءله في خير نادي بأبي ثاويا طريحا جريحا * فوق أشلائه تجول العوادي وبأهلي من قد غدا رأسه للشام * يهدى على رؤوس الصعاد ونساء تطارح الورق نوحا * فوق عجف النياق حسرى بوادي