تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
إلى أن قال :
وقد نلت من عبد العظيم جواره * جوار له طول المدى كنت راجيا « 1 »
ويقول الشيخ القمي : والميرزا أبو الفضل عالما فاضلا فقيها أصوليا متكلما عارفا بالحكمة والرياضة مطلعا على السير والتواريخ ، أديبا شاعرا حسن المحاضرة ينظم الشعر الجيد ، له ديوان شعر بالعربية ، ومن شعره في الحجة ابن الحسن صاحب الزمان صلوات اللّه عليه :
يا رحمة اللّه الذي * عمّ الأنام تطوّلا وابن الذي في فضله * نزل الكتاب مرتلا لذنا ببيتك طائفين * تخضعا وتذللا فعسى نفوز برحمة * من ربنا رب العلى
وله أيضا :
مولاي يا باب الحوائج إنني * بك لائذ وإلى جنابك أرتجي لا أرتجي أحدا سواك لحاجتي * أحدا سواك لحاجتي لا أرتجي
توفي في طهران 1316 ونقل إلى النجف الأشرف وذفن في وادي السلام ، وديوانه يضم الكثير من مرائي أهل البيت عليهم السلام ومدائحهم وقسم كبير في النصائح والمواعظ كما له طائفة كبيرة من الشعر في مدح السيد المجدد السيد حسن الشيرازي . يشتمل ديوانه على 407 صفحات طبع في طهران سنة 1370 رأيته بمكتبة أمير المؤمنين العامة بالنجف برقم 554 / 40 وفيه قصيدة يجاري بها تائية دعبل بن علي الخزاعي ، وأولها :
شجاني نياح الورق في الشجرات * فهاجت إلى عهد الحمى صبواتي
ولا يغيب عنا بأن المجارين لقصيدة دعبل بن علي الخزاعي هم عشرات من الشعراء وشرحت عدة شروح طبعت مستقلة .
هامش
( 1 ) لأنه دفن في جوار عبد العظيم الحسني بالري قرب طهران وفي صحن حمزة ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام في مقبرة أبي الفتوح الرازي . أقول : وعبد العظيم الحسني جليل القدر عظيم الشأن وعلى جانب عظيم من التقوى والعبادة ، أشاد إمامنا محمد الجواد بشأنه وجلالته وقد ترجمنا له ترجمة مفصلة في كتابنا ( الضرائح والمزارات ) .