وللسماء كيف لم تهو على الغبر * ا وقد هوى الحسين صعقا
والأرض ما ساخت بأهليها وقد * ثوى عليها عاري الجسم لقى
يا لك من رزء به قلب الهدى * شجوا بنيران الهموم احترقا
وفادح أبكى السماوات العلى * دما به جيد الأثير طوّقا
عسى يديل الله من أمية * يوما لقاؤه يشيب المفرقا
بحيث لم تلف لها من ملجأ * ينجي ولا في الأرض تلقى نفقا
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 267
مساهمون: جواد شبر
ص٢٦٧